162

برہان مؤید

البرهان المؤيد

ایڈیٹر

عبد الغني نكه مي

ناشر

دار الكتاب النفيس

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1408هـ

پبلشر کا مقام

لبنان

علاقے
عراق
•
سلطنتیں اور عہد
عباسی

وثم في الطرق حدود مضروبة وأعلام منصوبة لا يمكن عبورها إلا بإذن فمن كان مأذونا له في تجاوز الحد المضروب إلى ما وراءه فتح له الباب وأدخل والدخول لا يكون إلا مع الشرح والشرح سئل عنه رسول الله فقال ( هو نور يقذفه الله في القلب قيل يا رسول ما علامته فقال التجافي عن دار الغرور والإنابة إلى دار الخلود والاستعداد للموت قبل حلول الموت )

وبالشرح النوراني تنفتح أبواب القلوب والرحمة باب من أبواب الله سبحانه يفتحها على قلب من يشاء

﴿ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها﴾

الآية

والنبي رحمة

﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾

وكما انفتحت أبواب السماء بالرحمة التي هي المطر انفتحت أبواب الوحي للنبي الذي هو رحمة للعالمين وباب لدخول المتقين فكلما ظهرت من القدرة على ظاهر حجاب عن المظهر فمن جاوزه إلى ما وراءه من الأسرار كان من المكاشفين بعلم الملكوت المتنزهين في بحبوحة القدس

﴿أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون﴾

صفحہ 172