قال ابن المنذر: «لا نعلم في القمح خبرًا ثابتًا عن النبي ﷺ يعتمد عليه، ولم يكن البر بالمدينة ذلك الوقت إلا الشيء اليسير منه، فلما كثر في زمن الصحابة رأوا أن نصف صاعٍ منه يقوم مقام صاع من شعير وهم الأئمة» (١) .
وَقَالَ البيهقي: «وقد وردت أخبار عن النبي ﷺ في صاع من بر، ووردت أخبار في نصف صاع، ولا يصح شيء من ذلك، وقد بينت علة كل واحد منهما في الخلافيات» (٢) .
وَقَالَ ابن عبد البر: «هذا نص في موضع الخلاف، إلا أنه لم يروه كبار أصحاب ابن شهاب، ولا من يحتج بروايته منهم إذا انفرد» (٣) .
(١) فتح الباري ٣/٣٧٤.
(٢) السنن الكبرى ٤/١٧٠.
(٣) الاستذكار ٣/١٥٤.
1 / 98
الاختلاف والاضطراب
أهمية معرفة الاختلافات في المتون والأسانيد
اختلاف الثقة مع الثقات
اختلاف الضعيف مع الثقات
مثال لاختلاف الضعيف مع الثقات
الاختلاف بسبب خطأ الراوي
الاختلاف في اسم الراوي ونسبه إذا كان مترددا بين ثقة وضعيف
المضطرب
الاضطراب في المتن
اضطراب في المتن
المقلوب
أسباب القلب
الإدراج
أسباب وقوع الإدراج
وقوع الإدراج في السند دون المتن
طرق الكشف عن الإدراج
تعارض الاتصال والانقطاع
إذا روي الحديث موصولا ومرسلا
تعارض الوقف والرفع
دراسة تحليلية لسيرة الحافظ العراقي
دراسة عروضية لنظم ألفية الحافظ العراقي
دراسة كتاب شرح التبصرة والتذكرة
زيادة رجل في أحد الأسانيد
نموذج لما فيه زيادة في أحد أسانيده
أخطاء المحررين في نص التقريب
التصحيف والتحريف
الصحيح في اسم كتاب ابن الصلاح
المقبول في مصطلح الحديث
توثيق ابن حبان
حكم التدليس، وحكم من عرف به
سنة الوفاة بالهجري
«شيوخ أبي داود كلهم ثقات» الحقيقة بين التنظير والتطبيق