أبو الحسن علي بن المشرف بن المسلم قال: أخبرنا القاضي أبو الحسن محمد بن حمّود الصواف قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد قال: حدثنا أبو حفص عمر بن المفضل بن المهاجر الربعي قال: حدثنا أبي قال: حدثنا الوليد قال:
حدثنا إبراهيم بن محمد قال: حدثنا زهير قال: حدثنا داود بن هلال (١٥٠ - ظ) عن الصلت بن دينار عن أبي صالح عن نوف البكالي قال: الصخرة تخرج من تحتها أربعة أنهار من الجنة سيحان وجيحان والفرات والنيل.
وقرأت في تاريخ أبي زيد البلخي قال: وأهل الكتاب يزعمون أن أربعة أنهار تخرج من الجنة سيحان وجيحان والفرات والنيل (^١).
وقرأت في قصيدة الأعلام المزدوجة من نظم أبي عمرو القاسم بن أبي داود الطرسوسي في ذكر الفرات وسيحان وجيحان:
ثم انشمرنا في الفرات الرّحب … واد من الجنان ذات الحجب
أيمن واد ومحلّ الخصب … بالبركات دهره ذو حلب
وإنّه يوما من الأيّام … عن ذهب يحسر للأنام
ينتابه قوم من الطغام … يقتّلون ثمّ في الزّحام
وقال في تفسيره: قال النبي ﷺ: «يحسر الفرات عن جبل من ذهب يأتيه شرار الناس، فيقتل من كل عشرة تسعة». وسنذكر الحديث بإسناده في باب يأتي في كتابنا إن شاء الله تعالى.