116Benefits from the Explanation of the Book of Monotheismفوائد من شرح كتاب التوحيدAbdulaziz Al-Sadhan عبد العزيز السدحان ناشردار المسلم للنشر والتوزيعاصنافSalafism and Wahhabism•علاقےسعودی عرب•سلطنتیں اور عہدآل سعود (نجد، حجاز، جدید سعودی عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-[باب قول الله تعالى: ﴿فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء فِيمَا آتَاهُمَا﴾ [الأعراف: ١٩٠] .٢٢٦: ٣٣٢ [قال ابن حزم: اتفقوا على تحريم كل اسم معبَّد لغير الله؛ كعبدِ عمَر، وعبد الكعبة ...] .قال الشيخ أثابه الله: إذا تسمى الإنسان ب: ضيف الله- جار الله: جاز ذلك لأن هذا وصف تشريف.٢٢٧: ٣٣٥ [...،فذلك قوله تعالى: ﴿جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء فِيمَا آتَاهُمَا﴾ ...] .قال الشيخ أثابه الله: واختار ابن كثير أن المراد بقوله: ﴿جَعَلاَ لَهُ﴾ هم سائر الأزواج وليس الأبوين. قال ابن كثير: حتى لا يكون آدم قد أطاعه مرة ثانية –يعني أطاع إبليس-. قال الشيخ ابن باز: ظاهر الآية يدل على أنه يعود للأبوين.* * *[باب قول الله تعالى: ﴿وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ﴾ الآية [الأعراف: ١٨٠] .٢٢٨: ٣٣٧ قال الشيخ أثابه الله: وجاء ذكر الأسماء الحسنى أيضًا في آخر سورة الإسراء وآخر سورة الحشر.1 / 118کاپیاشتراکAI سے پوچھیں