وهذا يدل على أن أعظم البلاء على المرء في الدنيا لسانه، فإن أكثر المعاصي منه، لقوله-﵊ «أَكْثَرُ خَطَايَا ابنِ آدَمَ فِي لِسَانِهِ» (٢)، فمن وقي شر اللسان والفرج وقى أعظم الشر
ولهذا كان النبي-ﷺ-يوصي الصحابة بالصمت ويحث عليه، فكان يقول: «مَنْ صَمَتَ نَجَا» (٣)