358

بیان و تعریف

البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف

ایڈیٹر

سيف الدين الكاتب

ناشر

دار الكتاب العربي

پبلشر کا مقام

بيروت

سلطنتیں اور عہد
عثمانی
هَذِه الحولاء بنت تويت زَعَمُوا أَنَّهَا لَا تنام اللَّيْل فَقَالَ رَسُول الله ﷺ خُذُوا من الْعَمَل مَا تطيقون فوَاللَّه لَا يسأم الله حَتَّى تسأموا وَفِي لفظ البُخَارِيّ عَنْهَا خُذُوا من الْأَعْمَال مَا تطيقون فَإِن الله لَا يمل حَتَّى تملوا وَإِن أحب الْأَعْمَال إِلَى الله مَا دَامَ وَإِن قل
وَمر سَببه فِي حَدِيث إِن أحب الْأَعْمَال الخ
(٩٧٦) خُذُوا عني خُذُوا عني قد جعل الله لَهُنَّ سَبِيلا الْبكر بالبكر جلد مائَة وَنفي سنة وَالثَّيِّب بِالثَّيِّبِ جلد مائَة وَالرَّجم
أخرجه الْأَمَام أَحْمد وَمُسلم وَالْأَرْبَعَة عَن عبَادَة بن الصَّامِت ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ كَانَ رَسُول الله إِذا نزل عَلَيْهِ الْوَحْي كرب لذَلِك وَتَربد بِهِ وَجهه فَأنْزل عَلَيْهِ فلقن ذَلِك ثمَّ سري عَنهُ فَقَالَ خُذُوا عني فَذكره
(٩٧٧) خُذُوا مَتَاعكُمْ عَنْهَا فَإِنَّهَا ملعونة
أخرجه الطَّحَاوِيّ فِي مُشكل الْآثَار عَن عمرَان بن حُصَيْن ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ فلعنت امْرَأَة ناقتها فَقَالَ رَسُول الله ﷺ خُذُوا فَذكره
(٩٧٨) خُذُوا جنتكم من النَّار قُولُوا سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر فَإِنَّهُنَّ يَأْتِين يَوْم الْقِيَامَة مُقَدمَات ومعقبات ومجنبات وَهن الْبَاقِيَات الصَّالِحَات
أخرجه النَّسَائِيّ وَالْحَاكِم عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ الْحَاكِم على شَرط مُسلم وَأقرهُ الذَّهَبِيّ
سَببه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ خرج علينا رَسُول الله ﷺ فَذكره
(٩٧٩) خُذُوا الْعَطاء مَا دَامَ عَطاء فَإِن تجاحفت قُرَيْش بَينهَا الْملك وَصَارَ الْعَطاء رشاء

2 / 33

بیان و تعریف | اصول