وعن طارق بن شهاب، قال: كان بين خالدٍ وسعدٍ كلام، فذهب رجل يقع في خالدٍ عند سعد، فقال: "مه! إن ما بيننا لم يبلغ ديننا" (٢).
وسمع عمار بن ياسر ﵁ رجلًا ينال من أم المؤمنين عائشة- ﵂، فقال له: "اسكُتْ مقبوحًا منبوحًا، فأشهد أنها زوجة رسول الله ﷺ في الجنة"، وفي رواية: "اغرب مقبوحًا أتؤذي محبوبة رسول الله ﷺ؟! " (٣).
وقال ثابتٌ البُنانِيُّ: "إن مُطَرِّفَ بن عبد الله قال: لبثتُ في فتنة ابن الزبير تسعًا أوسبعًا ما أُخْبِرتُ فيها بخبر، ولا استخبرت فيها عن خبر".
وعن شقيق، قال: قال لي شريح: "ما أخبرت ولا استخبرت منذ كانت الفتنة"، قلت: "لو كنتُ مثلك، لسرني أن أكون قد مت"، قال: