455

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

ایڈیٹر

محمد علي النجار

ناشر

المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - لجنة إحياء التراث الإسلامي

پبلشر کا مقام

القاهرة

بصيرة فى.. قد سمع
السّورة مدنيّة بالاتِّفاق. آياتها اثنتان وعشرون عند الجمهور، وإِحدى وعشرون عند المكِّيّين. وكلماتها أَربعمائة وثلاث وسبعون. وحروفها أَلف وسبعمائة واثنتان وتسعون. المختلف فيها آية واحدة: ﴿فِي الأذلين﴾ مجموع فواصل آياتها (من زرد) وعلى حرف الزّاءِ آية واحدة: ﴿عَزِيْزٌ﴾ فحسب. سمّيت سورة المجادلة، لقوله: ﴿تَجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾ .
معظم مقصود السّورة: بيان حُكْم الظِّهار، وذكر النجوى والسّرار، والأَمر بالتَّوسع فى المجالس، وبيان فضل أَهل العلم، والشكاية من المنافقين، والفرق بين حِزب الرّحمن، وحزب الشيطان، والحكم على بعض بالفلاح، وعلى بعض بالخسران، فى قوله: ﴿هُمُ الخَاسِرُونَ﴾ و﴿هُمُ المُفْلِحُوْنَ﴾ .
المتشابهات
﴿الذين يُظَاهِرُونَ مِنكُمْ مِّن نِّسَآئِهِمْ﴾ وبعده: ﴿والذين يُظَاهِرُونَ مِّن نِّسَآئِهِمْ﴾ لأَنَّ الأَوّل خطاب للعرب؛ وكان طلاقهم فى الجاهلية الظِّهار، فقيّده بقوله: ﴿مِنكُمْ﴾ وبقوله: ﴿وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِّنَ القول وَزُورًا﴾ ثمّ بيّن أَحكام

1 / 456