437

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

ایڈیٹر

محمد علي النجار

ناشر

المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - لجنة إحياء التراث الإسلامي

پبلشر کا مقام

القاهرة

المتشابهات:
قوله: ﴿فَقَالَ الكَافِرُوْنَ﴾ بالفاءِ سبق.
قوله: ﴿وَقَالَ قَرِينُهُ﴾ وبعده: ﴿قَالَ قَرِينُهُ﴾ لأَن الأَوّل (خطاب الإِنسان) من قرينه ومتّصل بكلامه، والثانى استئناف خطاب الله سبحانه من غير اتّصاله بالمخاطب الأَوّل وهو قوله: ﴿رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ﴾، وكذلك الجواب بغير واو، وهو قوله: ﴿لا تَخْتَصِمُواْ لَدَيَّ﴾ وكذلك ﴿مَا يُبَدِّلُ القَوْلَ لَدَيَّ﴾ فجاءَ الكُلّ على نَسَق واحد.
قوله: ﴿قَبْلَ طُلُوعِ الشمس وَقَبْلَ الغروب﴾ وفى طه (﴿وَقَبْلَ غُرُوْبِهَا﴾ لأَنَّ فى هذه السورة راعى الفواصل، وفى طه) راعى القياس، لأَنَّ الغروب للشَّمس، كما أَنَّ الطُّلوع لها.
فضل السّورة
فيه الحديث الضعيف: من قرأَ سورة ق هوّن الله عليه تارات الموت وسكراته، وحديث علىّ: يا علىّ مَنْ قرأَها بشَّره مَلَك الموت بالجنَّة وجعل الله منكرًا ونكيرًا عليه رحيمًا، ورفع الله له بكلّ آية قرأَها درجة فى الجنَّة.

1 / 438

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز | اصول