أخبرنا أبي ثابت بن بندار، قالا: أخبرنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن يوسف بن محمد ابن دوست الغلاف، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم البزاز، قال: حدثنا إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي، قال: حدثنا عبد الله ابن مسلمة القعنبي، عن مالك، ﵏ عليهم أجمعين.
ومما يستحسن أن يدعي به عند ختم مجالس هذا الكتاب ما بلغنا أن الشيخ الصالح الزاهد الورع الفاضل أبا العباس أحمد بن منذر بن جهور الأزدي الإشبيلي ﵀ ونفع به، كان يختم به مجالس إقرائه لموطأ مالك رحمه الله تعالى، ويقال أن شيخه المجمع على زهده وورعه أبا عبد الله ابن المجاهد رحمهما الله تعالى كان يختم أيضًا به، وهو: غفر لنا أجمعين، ووفقنا لما يحبه ويرضاه، ونجانا من القوم الظالمين، أسمعنا الله خيرًا، رزقنا الله العافية أدامها لنا، جمع الله قلوبنا على التقوى، وآخر دعونا أن الحمد لله رب العالمين.
1 / 66
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه