كتاب الانتصاف من أبي عمرو المقري الداني: تأليف المقري أبي الحسن شريح المذكور رحمه الله تعالى، سمعت جميعه على ابن صالح المذكور، وحدثنا به عن ابن السراج المذكور، عن الشراط عنه.
أخبرنا العلامة أبو الحسين ابن أبي الربيع القرشي، والأديب المعمر أبو محمد بن هارون الطائي، وأبو محمد القاسم بن يوسف بن أحمد بن يوسف بن الأيسر الخطيب الجذامي، وأبو عبد الله ابن عياش القرطبي الخزرجي، فيما أذنوا لي فيه أربعتهم، عن أبي القاسم ابن بقي، عن أبي الحسن شريح بجميع تأليفه، وتآليف أبيه، وبالله التوفيق.
كتاب التقريب والحرش في روايتي قالون وورش: تأليف أبي الأصبغ عيسي ابن فتوح بن المرابط الهاشمي المقري رحمه الله تعالى، سمعت جميعه على ابن صالح رحمه الله تعالى من أصل مؤلفه، بحق قراءته لجميعه مرتين اثنين من الأصل المذكور على ابن زاهر، وقراءته أيضًا لجميعه مرارًا، وعرضه له عن ظهر قلب، وتفقها في معانية على الخطيب أبي القاسم ابن الولي المقري الشاطبي، وقرأته أيضًا على الخطيب أبي محمد بن برطلة، بسماع ثلاثتهم على أبي عبد الله ابن سعادة، وزاد ابن زاهر وابن عون الله كليمها من مؤلفه، ﵏ أجمعين.
كتاب البيان مما لا يسع جهله قراء القرآن: برواية ورش وقالون، عن نافع ابن عبد الرحمن.
كتاب البيان المنن على قارئ الكتاب والسنن: وجزء فيه تخريج طرق أبي القاسم بن الطيلسان عن شيوخه في القراءات السبع وقراءة يعقوب، ثلاثتها من تأليف الخطيب أبي القاسم القاسم بن محمد
1 / 45
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه