أي قد ضمر. والمغارض منقطع الشراسيف على ظهر الكتد في متنها وهو ما كان من أطرافه لينا.
وقال مرة: المغرض في قول بعض العرب ما لان من أطراف الشراسيف والجمع المغارض وهي الغراضيف.
وقال غيره: يقال لحم غريض أي طري.
وقال الأصمعي: وكذلك الماء.
وأنشد قول حميد بن ثور:
وزادا غريضا خففاه عليكما ... ولا تبديا سرا ولا تحملا دما
قال أبو حاتم: ومن أراد أن يصنع الغريضة صرم من الزرع ما يريد حين يستفرك ثم يُسهّيه وتسهيته أن يسخن على المقلى حتى ييبس، وإن شاء جعل على المقلى حيقا. والحيق الفُوذنج وهو أطيب لطعمه. وهو أطيب سويق.
وقال يعقوب: غَرَّضَت المرأة سقاءها وهو أن تمخضه فإذا ثمَّر أي صار ثميرة قبل أن يجتمع زُبْده صبته فسقته القوم، قال الراجز يذكر إبلا:
لقد فدى أعناقهن المخض
وقد مضى.
وقال: إن كان دون مَلْء الدلو قيل قد غَرَّضت في الدلو، كقول الراجز:
لا تملأ الدلو وغَرض فيها ... فإن دون ملئها يكفيها
قال أبو الحسن: الملء المصدر فإذا أردت الشيء الذي ملأها فهو الملء
1 / 249
الهاء والعين والياء والواو والألف في الثلاثي المعتل
الهاء والميم والياء والواو والألف في الثلاثي المعتل
الغين والضاد والراء في الثلاثي الصحيح
الغين والراء والباء في الثلاثي الصحيح
الغين والسين والياء والواو والألف في الثلاثي المعتل
الجزء الرابع والمئة من كتاب البارع
القاف والسين والواو والياء والألف في الثلاثي المعتل
الجيم واللام في الثنائي في الخط والثلاثي في الحقيقة لتشدد أحد حرفيه
الجيم والدال في الثنائي في الخط والثلاثي في الحقيقة لتشدد أحد حرفيه
الجيم واللام والنون في الثلاثي الصحيح
الجيم واللام والثاء في الثلاثي الصحيح
الجيم واللام والباء في الثلاثي الصحيح
الجيم والراء والزاي في الثلاثي الصحيح
الجيم والراء والسين في الثلاثي الصحيح
الطاء والسين والميم في الثلاثي الصحيح
الدال والباء في الثناني في الخط والثلاثي في الحقيقة لتشدد أحد حرفيه
الدال والسين والألف والواو والياء في الثلاثي المعتل
التاء والباء والألف والواو والياء في الثلاثي المعتل