97بلاغات النساءبلاغات النساءابن طيفور - 280 ہجریابن طيفور - 280 ہجریناشرمطبعة مدرسة والدة عباس الأولپبلشر کا مقامالقاهرةاصنافpoetryproseLiterature and CriticismRhetorical Sciences•علاقےعراق•سلطنتیں اور عہدعراق میں خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸يتضوعن إذ تمخضن ... بالمسك صنانًا كأنه ريح مرقثم طلقها فتزوجها روح قال المرق صوف الإهاب إذا انتف والجالية هم الذين أجلاهم عبد الله بن الزبير من الحجاز من بني أمية وغيرهم من أشياعهم إلى الشام." وحدثنا أبو زيد " عمر بن شبة قال قال أبو العاج الكلبي لامرأته:عجوزٌ ترجى أن تكون فتية ... وقد لحب الجنبان واحدودب الظهرتدس إلى العطار ميرة أهلها ... ولن يصلح العطار ما أفسد الدهرأقول وقد شدوا عليّ حجالها ... ألا حبذا الأرواح والبلد القفرفقالت:ألم تر أن الناب تحلب علبة ... ويترك ثلب لاضراب ولا ظهروقال فيها:قد زوجوني عجوزًا متبعًا رجلًا ... قد كنت قبلك حذرت المتابعيافقالت:شنئت الشيوخ وأبغضتهم ... وذلك من بعض أفعاليهترى زوجة الشيخ مغبرة ... وتمسي لصحبته قاليهفلا بارك الله في عرده ... ولا في عظام استه البالية" قال أبو زيد " قالت بنت عبد الله بن عتاب من عنزة لزوجها رجاء بن خيثمة بن عتاب:الحمد لله الذي أهانك ... وجعل الذريح من أخدانكاببلدةٍ تبلي بها أكفانكافقال يجيبها:قد جعلتني وذريحًا ندين ... وهي عجوزٌ لا تساوي فلسينمحترقين من نحاس نحتين ... كسلعة السوء تباع في الدينفقالت:تركتني ببلدٍ طموس ... ليس بهاجن ولا أنيسإلا بقايا الحيض والحليس ... يا ليته في حفرة مرموسوقال كانت تحت رجل من أزيم بن ثعلبة بن يربوع يقال له أبو مرحب بنت عمٍ له فقالت:يموت الرجال الصالحون ولا أرى ... أبا مرحب إلا شديد الجوانح1 / 99کاپیاشتراکAI سے پوچھیں