آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار
( مسألة ) : ( ة ) ولا يفعل الله الفعل إلا لداعي حكمة ، ونحن لفعله أو لداعي الحاجة .
المجبرة والفلاسفة : يجوز أن يفعل الله لا لداع ، ونحن لا نفعل إلا لحاجة .
قلنا : قد يفعل للإحسان فقط بدليل استحسان الملحد إرشاد الضال كالموحد ( م ) : وبدليل اختيار الصدق حيث استوى هو والكذب ( عد ) : والتفرقة بين المحسن والمسيء يفعلها كل عاقل ولا داعي إلا الحسن ( ض ) : لو لم يفعل الفعل لحسنه لم يعرف في الدنيا محسنا فثبت بذلك داعي الحكمة ولو فعل الله لا لداع لكان عبثا .
صفحہ 99