آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار
( مسألة ) ( هشم ) : والإدراك ليس بمعنى لكن المدركية صفة مقتضاة عن كونه حيا بشرط وجود المدرك وارتفاع الموانع فمتى صحت وجبت ( قبه ) وأبو الحسين الصالحي و( ل .
ع .
ق ) وبشر بن المعتمر : بل الإدراك معنى ( ل .
ع ) : ولا يقدر عليه إلا الله تعالى .
البغدادية : بل والعباد إذ يتولد عن فتح الحدقة ونحوه .
لنا : إن هذه الصفة متى صحت وجبت فلو افتقر إلى العلة مع الوجوب لافتقرت صفة العلة إلى علة فتسلسل ، ولو صحت ولم تجب لجوزنا في حضرتنا فيلة وبقرانا ونحن لا نراها لعدم الموجب فلا نثق بالمشاهدات قلت وقول ( ظ ) : يحصل بطبع المحل ، يقرب من قولنا ، وقول النظام إنه فعل الله يخلقه في الحواس ، يقرب من قولهم .
( مسألة ) واختلف الذين أثبتوه معنى في صحة خلو الحاسة منه ( ع ) : إذ كانت صحيحة لم يصح ( ل .
قبة ) والصالحي يجوز ، وجوزوا كون في الحضرة فيلة لا نراها مع سلامة الحاسة وارتفاع الموانع ، ولما قيل لصالح : فجوز أنك بمكة في قبة ؛ التزم فسمى صالح قبة .
لنا : ما مر .
" فرع " لهم : ويوجد المعنى عند فتح الحدقة .
وقيل : قبله ، وقيل : بعده .
قلنا : لو تقدم إدراك أدرك قبل الفتح ولو تأخر لم يدرك عند الفتح .
" فرع " لهم : ومحله الحواس ، وقيل : القلب .
لنا لو كان في القلب لصح مع فساد الحاسة .
صفحہ 36