آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار
( مسألة ) ( ض ) والشبع والري ليسا معنيين ، بل زوال شهوة الطعام والشراب عقيب الأكل والشرب ( ع .
م .
ق ) : بل معنيان يضادان الشهوة .
قلنا : إذا لجاز حصولهما وإن لم يأكل المعتاد وعدمهما وإن أكل ، وإذ لا طريق " قلت " : والحق أنهما زوال ألم يقارن شهوة الطعام والشراب وهو الجوع والعطش ، إذ لو كانا مجرد الشهوة لم يصح نفيهما عن أهل الجنة إذ لا لذة إلا مع الشهوة ، وقد قال تعالى : { أن لا تجوع فيها ولا تعرى } فرع " ( ع .
م .
ض ) : وإذا كان الشبع والري معنيين لم يقدر عليها إلا الله تعالى .
بعض البغدادية : يصح أن يشبع نفسه بالأكل .
قلنا : إذا لصح منا دون أكل .
صفحہ 28