آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار
( مسألة ) ( يه ) : ويصح أن يعلم الشيء من وجه ويجهل من وجه .
الصالحي : لا .
لنا : تغاير الوجه كتغاير الذات والمدرك للجوهر وجوده وإن جهل حدوثه .
" فرع " وقول أصحابنا يعلم الشيء من وجه ويجهل من وجه راجع إلى المعلوم ( ع ) : بل إلى العلوم .
قلنا : لا تختلف العلوم إلا لأمر معقول ولا معقول سوى المعلوم فإذا استعملنا الجهة والوجه في السواد فإنما هو توسع فلا معنى لاعترافهم أن السواد لا جهة له .
صفحہ 452