992

بحر الذی زخر

البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر

ایڈیٹر

أبي أنس أنيس بن أحمد بن طاهر الأندونوسي

ناشر

مكتبة الغرباء الأثرية

پبلشر کا مقام

المملكة العربية السعودية

الدارقطني (١) بسند حكم له ابن القطان بالصحة (٢) "، قال: "وعلى (٣) الجملة (فإن كان الحكم (٤) له بالقبول [فيتوقف] (٥) على) (٦) طريق لا علة لها، ولا كلام في أحد من رواتها، فقد يتوقف في ذلك هنا لكن اعتبار ذلك صعب ينتقض عليهم في كثير (مما صححوه أو حسنوه) (٧) فإنَّ السلامة [من] (٨) الكلام في الناس قليل، ولو شرط ذلك لما كان

= الأذنان من الرأس - ١/ ٥٣)، والدارقطني (١/ ٩٧)، والطحاوي (١/ ٣٣) وخلق غيرهم فالحديث صحيح بمجموع طرقه.
انظر لاستقصاء طرق الحديث ومخارجه: نصب الراية (١/ ١٨ - ٢٣)، والتلخيص الحبير (١/ ٩١) والدراية (ص ٢١)، والأحاديث الصحيحة للألباني (١/ ٤٧ - ٥٥) فقد أطال النفس جدًا في تخريج الحديث.
(١) سنن الدارقطني (١/ ٩٩) من طريق أبي كامل الجحدري نا غندر محمد بن جعفر عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال. . . الحديث.
وأورد بعدها بأحاديث تصريح ابن جريج سماعه للحديث من سليمان بن موسى مرسلًا.
(٢) انظر: نصب الراية (١/ ١٩) ولفظه قال: ". . . إسناده صحيح لاتصاله وثقة رواته".
(٣) وفي (ب): على.
(٤) سقطت من (ب).
(٥) من (د)، (ج)، وفي بقية النسخ: فيوقف.
(٦) وفي الأصل (ق ٤٩/ ب): "فإنه يوقف تصحيحه. . . على ذكر طريق. . . الخ".
(٧) هكذا في جميع النسخ، وفي الأصل (ق ٤٩/ ب): "مما استحسنوه، وصححوه من هذا الوجه. . . ".
(٨) من الأصل (ق ٤٩/ ب)، وفي (د): في، وفي بقية النسخ كلمة غير واضحة.

3 / 1025