لأنّ له شواهد مشهورة من حديث أبي هريرة وغيره (١)، وأمثلة ذلك عنده كثيرة، وقد صرَّح هو ببعضها فمن ذلك: ما رواه [من] (٢) طريق الليث عن خالد بن يزيد (٣) عن سعيد بن أبي هلال (٤) عن إسحاق بن
(١) حديث أبي هريرة رواه مسلم (كتاب الزكاة - باب في تقديم الزكاة ومنعها - ٢/ ٦٧٦) بلفظ: "يا عمر أما شعرت أنَّ عمَّ الرجل صِنْو أبيه"، والترمذي نفسه (في كتاب المناقب - باب مناقب العباس - ٥/ ٦٥٣) وقال: "هذا حديث حسن صحيح غريب"، وأبو داود (كتاب الزكاة - باب في تعجيل الزكاة - ٢/ ٢٧٣)، وأحمد (١/ ٩٤).
والصِنْو: بكسر الصاد وسكون النون: المثل. . يريد أنَّ أصل العباس وأصلَ أبي واحدٌ، وهو مثل أبي أو مثلي.
(٤) (ع) أبو العلاء سعيد بن أبي هلال الليثي مولاهم المصري وثقه العجلي وابن سعد وابن خزيمة والدارقطني والبيهقي والخطيب وابن عبد البر والذهبي وغيرهم.
وقال أحمد: "ما أدري أي شيء يخلط في الأحاديث"، توفي سنة (١٣٥ هـ) وقيل غير ذلك. تهذيب التهذيب (٤/ ٩٤)، والجرح والتعديل (٤/ ٧١)، وسير أعلام النبلاء (٦/ ٣٠٣).
3 / 976
مقدمة المصنف
مميزات الألفية
عنوان الشرح
حد علم الحديث، وموضوعه، وغايته
فائدة: في تعريف علم الحديث رواية، وعلم الحديث دراية