هشام (١) بن عمار] (٢)، حدثنا مالك، عن الزهري، عن أنس (رضي اللَّه تعالى عنه) (٣) مرفوعًا: "خُلِقَ الوَرْدُ الأَحْمَرُ مِن عَرَقِ جبْرِيْلَ لَيْلَةَ المِعْرَاجِ، وَخُلِقَ الوَرْدُ الأَبْيَضُ مِنْ عَرَقِي، وَخُلِقَ الوَرْدُ الأَصْفَرُ مِنْ عَرَقِ البُرَاقِ" (٤).
قال ابن عساكر: "هذا حديث موضوع، وضعه من لا علم له، وركبه على هذا الإسناد الصحيح) (٥) ".
وبقي فوائد لم أر من تعرض لها:
= الميزان (١/ ٥٢)، واللسان (٢/ ٢١٩).
(١) (خ ٤) هشام بن عمار بن نصير -بنون مصغر- السلمي الدمشقي الخطيب، صدوق، مقريء، كبر فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح. مات سنة (٢٤٥ هـ).
التقريب (ص ٣٦٤)، وتذكرة الحفاظ (٢/ ٤٥١)، وغاية النهاية في طبقات القراء (٢/ ٣٥٤).
(٢) من التدريب، وقد سقطت من النسخ.
(٣) سقطت من (د).
(٤) رواه ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٦٢)، وذكره السيوطي في اللآليء المصنوعة (٢/ ٣٧٦)، وقال: "باطل، المتهم به المقدسي"، والقاري في الموضوعات الصغرى (ص ٧٠).
ونقل عن النووي قال: "لا يصح".
وقال ابن حجر وغيره، "موضوع"، ونسب ابن حجر كلام ابن عساكر إلى أبي النجيب الأرموي كما في لسان الميزان (٢/ ٢١٩)، وكذلك حكم الذهبي على الحديث بالكذب كما في الميزان (١/ ٥٠٢).
(٥) ذكره المصنف في تدريبه (١/ ١٤٨)، وانظر: تهذيب تاريخ ابن عساكر (٤/ ١٩٣)، =
2 / 867
مقدمة المصنف
مميزات الألفية
عنوان الشرح
حد علم الحديث، وموضوعه، وغايته
فائدة: في تعريف علم الحديث رواية، وعلم الحديث دراية