كما ثبت عند الطبراني (١)، وسقط عند الحاكم، وعيسى قال فيه البخاري (٢) وأبو حاتم (٣): "منكر الحديث".
وقال ابن حبان: "يروي المناكير عن المشاهير" (٤).
وقال العراقي: "وله طريق أمثل من هذه، ثم أخرحه من معجم الطبراني من وجه آخر عن معاذ (٥) وقال: هذا حديث حسن، لا أعلم
(١) المعجم الكبير (٢٠/ ١٥٣ - ١٥٤)، ورواه ابن ماجه في سننه (كتاب الفتن - باب من ترجى له السلامة من الفتن - ٢/ ١٣٢٠) من طريق ابن وهب أخبرني ابن لهيعة عن عيسى بن عبد الرحمن عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب. . .
(٢) كما في كتابه الضعفاء (ص ٨٦)، ومن المعلوم أنّ كل راو قال فيه البخاري: "منكر الحديث" فإنه لا تحل الرواية عنه، كما صرَّح هو بذلك، انظر: الميزان (١/ ٦)، وفتح المغيث (ص ٣٧٥).
(٣) الجرح والتعديل (٣/ ٢٨١) ونص العبارة لأبي حاتم: "منكر الحديث، ضعيف الحديث، شبيه بالمتروك، لا أعلم روى عن الزهري حديثًا صحيحًا".
(٤) المجروحين (٢/ ١٢٠).
(٥) المعجم الكبير (٢٠/ ٣٦)، والحاكم في المستدرك (٣/ ٢٧٠)، وكلاهما من طريق شاذ ابن الفياض ثنا أبو قحذم عن أبي قلابة عن عبد اللَّه بن عمر قال: مر عمر بمعاذ وهو يبكي الحديث. .
قال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه".
وتعقبه الذهبي قائلًا: "أبو قحذم قال أبو حاتم: لا يكتب حديثه".
وقال النسائي: "ليس بثقة" والذي في الجرح والتعديل عن أبي حاتم قال: "لين =
2 / 828
مقدمة المصنف
مميزات الألفية
عنوان الشرح
حد علم الحديث، وموضوعه، وغايته
فائدة: في تعريف علم الحديث رواية، وعلم الحديث دراية