المتأخرين من الظاهرية وغيرهم، وهو غلط فإن (١) تضعيفه (٢) في رجل أو في حديث ظهر فيه غلط لا يوجب ضعف حديثه مطلقًا، قال: ثم العجب منه في شيئين (٣):
(أحدهما): أنه (٤) يخرج [الحديث] (٥) ويقول: على شرط الشيخين أو أحدهما ولم يخرجاه، ويكون الحديث بذلك اللفظ فيهما أو في أحدهما، وقد وقع له ذلك في أحاديث (٦).
(الثاني): ما يدعي أنه على شرط البخاري وقد ذكره البخاري [على خلافه] (منها) ما أخرجه عن سعيد بن عامر (٧)، عن شعبة، عن عبد العزيز بن صهيب (٨) [عن أنس بن مالك ﵁] (٩) أن
(١) وفي (د).
(٢) وفي (ب): تضعيف.
(٣) وفي (ب): سببين.
(٤) وفي (م) أن.
(٥) من (د).
(٦) في الأصل بعد هذا الكلام ذكر عشرة أحاديث، لم يذكرها السيوطي ﵀.
(٧) وفي (د): تمام، (ع) وسعيد بن عامر هو أبو محمد الضبعي البصري، ثقة، صالح.
وقال أبو حاتم: "ربما وهم"، مات سنة (٢٠٨).
التقريب (ص ١٢٣)، وتاريخ خليفة (٤٧٣)، وتهذيب التهذيب (٤/ ٥٠).
(٨) (ع) عبد العزبز بن صهيب البناني -بموحدة ونونين- ثقة، مات سنة (١٣٠ هـ).