599

بحر الذی زخر

البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر

ایڈیٹر

أبي أنس أنيس بن أحمد بن طاهر الأندونوسي

ناشر

مكتبة الغرباء الأثرية

پبلشر کا مقام

المملكة العربية السعودية

عن أبي قلابة عن أبي أسماء (١) عن ثوبان (٢) [رضي اللَّه تعالى عنه] (٣) قال: "ما أرى الحديثين إلا صحيحين (٤) لإمكان أن يكون أبو (٥) قلابة سمعه من كل منهما" (٦).

= وتهذيب ابن عساكر (٦/ ٢٩٦).
(١) (بخ م ٤) أبو أسماء عمرو بن مرثد الرحبي الدمشقي، ويقال: اسمه عبد اللَّه، ثقة مات في خلافة عبد الملك.
التقريب (ص ٢٦٢)، وتاريخ البخاري (٩/ ٢٥)، وسير النبلاء (٤/ ٤٩١)، وتهذيب التهذيب (٨/ ٩٩).
(٢) مولى رسول اللَّه ﵌، رضي اللَّه تعالى عنه.
(٣) من الأصل (١/ ٣٨٢).
(٤) هما حديثين باعتبار الإسنادين المذكورين من طريق أبي الأشعث ومن طريق أبي أسماء، وإلا فإنهما حديث واحد بلفظ: "أفطر الحاجم والمحجوم".
فطريق أبي الأشعث رواها النسائي في سننه الكبري (كتاب الصوم - ٩٢ - ج ٣) انظر تحفة الأشراف (٤/ ١٤١).
وطريق أبي أسماء رواها أبو داود (كتاب الصيام - باب في الصائم يحتجم) من حديث شداد بن أوس، وثوبان مولى رسول اللَّه ﷺ عن النبي ﷺ أنه قال: "أفطر الحاجم والمحجوم".
والحديث رواه الإمام أحمد (٥/ ٢١٠) من طريق الحسن عن أسامة بن زيد، والبخاري (كتاب الصوم - باب الحجامة والقيء للصائم - ٤/ ١٧٣).
(٥) وفي (م): أبي، وهو خطأ.
(٦) انظر: تهذيب ابن القيم لسنن أبي داود (٣/ ٢٤٤)، وحدث خطأ في التهذيب حيث ذكرت الجملة عن علي بن المديني كالآتي "وقد يمكن أن يكون أبو أسماء سمعه منهما. . ."، والمعروف هو ما نقله السيوطي وهو: "أبو قلابة"، وممن قال بمثل ما قاله المديني، "عثمان بن سعيد الدارمي" حيث قال: صح عندي =

2 / 633