547

بحر الذی زخر

البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر

ایڈیٹر

أبي أنس أنيس بن أحمد بن طاهر الأندونوسي

ناشر

مكتبة الغرباء الأثرية

پبلشر کا مقام

المملكة العربية السعودية

أن أبا زرعة أنكر عليه روايته عن أسباط بن نصر (١)، وقطن [بن نسير] (٢) وأحمد بن عيسى المصري (٣)، فقال: "إنما أدخلت من حديثهم ما رواه الثقات عن شيوخهم إلا أنه ربما وقع إليَّ عنهم بارتفاع، ويكون عندي من رواية أوثق منهم بنزول، فأقتصر على ذلك" (٤).

(١) (خت م ٤) أبو يوسف ويقال: أبو نصر الهمداني -بسكون الميم- صدوق كثير الخطأ يغرب، ووثقه ابن معين، ولكن أبا نعيم ضعفه، وقال: "أحاديثه عامته سَقْطٌ مقلوب الأسانيد".
وقال مرة: "لم يكن به بأس".
وقال النسائي: "ليس بالقوي".
التقريب (ص ٢٦)، وتهذيب الكمال (٢/ ٣٥٧)، ورمز لمن روى له إلى (بخ) أي البخاري في الأدب المفرد، والمثبت هنا كما في التقريب والتهذيب لم يذكر (بخ) فلربما كان هذا من النساخ؟ والجرح والتعديل (٢/ ٣٣٢)، والكاشف (١/ ١٠٥).
(٢) (م د س) أبو عباد قطن بن نسير -بنون ومهملة مصغر- البصري الغُبَري -بضم المعجمة وفتح الموحدة الخفيفة- صدوق يخطئ.
التقريب (ص ٢٨٢)، وميزان الاعتدال (٣/ ٣٩١)، وتهذيب التهذيب (٨/ ٣٨٢).
(٣) (خ م س ق) أحمد بن عيسى المصري التستري -بالتاء المضمومة وسكون السين المهملة وفتح التاء المعجمة بنقطتين- بلد بالأهواز نسب إليها لكونه يتجر إليها، صدوق تكلم في بعض سماعاته.
قال الخطيب: "بلا حجة"، مات سنة (٢٤٣ هـ).
الكاشف (١/ ٦٧)، والتقريب (ص ١٥)، والأنساب (٣/ ٥٣).
(٤) انظر: شروط الأئمة الخمسة للحازمي (ص ٨١)، ومقدمة النووي في المنهاج (١/ ٢٥).

2 / 581