إجماع أئمة الحديث كمالك، والثوري، وشعبة، وأحمد بن حنبل، وابن مهدي وغيرهم".
وقال البلقيني في محاسن الاصطلاح (١): "قيل: أراد مسلم إجماع أربعة من الحفاظ: أحمد بن حنبل، وابن معين، وعثمان بن أبي شيبة (٢)، وسعيد بن منصور الخراساني".
فائدة:
ذكر مسلم في مقدمة صحيحه (٣) أنه يقسم الأحاديث ثلاثة أقسام:
الأول: ما رواه الحفاظ المتقنون.
الثاني: ما رواه المستورون (٤) والمتوسطون في الحفظ والإتقان.
(١) محاسن الاصطلاح (ص ٩١).
(٢) (خ م د س ق) أبو الحسن عثمان بن محمد بن إبراهيم بن أبي شبية الكوفي الحافظ الكبير، صاحب المسند والتفسير، توفي سنة (٢٣٩ هـ).
تذكرة الحفاظ (٢/ ٤٤٤)، وتاريخ بغداد (١١/ ٢٨٣)، وطبقات المفسرين للداودي (١/ ٣٧٩)، وشذرات الذهب (٢/ ٩٢).
(٣) مقدمة الصحيح (١/ ٤).
(٤) جمع مستور، والمستور محمد المحدثين من عرفت عدالته الظاهرة -أي لم يوقف منه على مُفَسِّق- ولم تعرف عدالته الباطنة، وهي التي ينص عليها علماء الجرح والتعديل، وبعض العلماء يسوي بين مجهول الحال والمستور، ولم يقصد الإمام مسلم ﵀ بالمستورين هنا إلا بما فسره هو بقوله: "المتوسطون في الحفظ والإتقان" لا بما عَرَّفه المحدثون! ! =