397

بحر الذی زخر

البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر

ایڈیٹر

أبي أنس أنيس بن أحمد بن طاهر الأندونوسي

ناشر

مكتبة الغرباء الأثرية

پبلشر کا مقام

المملكة العربية السعودية

وقال ابن معين: "أيوب أثبت من ابن عون (١) ".
وفي الكتب الخمسة بهذه الترجمة ستة أحاديث وأثران موقوفان! !
منها من رواية ابن عون (٢)، وأيوب حديث: "الخَوَارِج فِيْهِمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ اليَدِ" الحديث. أخرجه مسلم (٣).
ومن رواية ابن عون وحده حديث "شَكَتْ فَاطِمةُ [مَجْل] (٤) يَدَيْهَا مِنَ الطَحْنِ" [الحديث] (٥).

= تذكرة الحفاط (١/ ٢٢٠)، والطبقات الكبرى (٧/ ٢٨٠)، وطبقات خليفة (ص ٢٢٢)، وتاريخه (ص ٤٤٥)، والجرح والتعديل (٤/ ١٤٤)، وتهذيب التهذيب (٤/ ٢٢٠).
(١) وفي (م): ابن عوف وهو تصحيف، ولم أقف على هذا الكلام من قول ابن معين بل من كلام ابن أبي خيثمة، قال: "ثقة، هو أثبت من ابن عون".
انظر: تهذيب التهذيب (١/ ٣٩٨).
(٢) وفي (م): ابن عوف.
(٣) مسلم (كتاب الزكاة - باب التحريض على قتل الخوارج - ٢/ ٧٤٧).
ومخدج اليد: أي ناقصها انظر: النهاية (٢/ ١٣).
(٤) من الأصل، وفي السنخ حل، وهو تحريف.
و(المجل) من مجلت يده تمجل: إذا ثخن جلدها وتعجَّر، وظهر فيها ما يشبه البثر، وتنفطت، وتكوّن بين الجلد واللحم ماء، من العمل بالأشياء الصلبة الثخينة.
مجمل اللغة (٣/ ٨٢٣)، والمخصص (١/ السفر الثاني/ ١١)، والنهاية (٤/ ٣٠٠).
(٥) من (د).

1 / 432