(١) (بخ د ت) أبو المغيرة ويقال: أبو محمد صدقة بن موسى الدقيقي السلمي البصري، ضعفه ابن معين، وأبو داود، والنسائي، والدولابي، والساجي، والذهبي، وسبب الجرح ذكره ابن حبان قال: "الحديث لم يكن من صناعته، فكان إذا روى قلب الأخبار حتى خرج عن حد الاحتجاج به".
وقال مسلم بن إبراهيم، وابن حجر: "صدوق"، وزاد الأخير: "له أوهام".
(٤) (د ق) محمد بن عبد الرحمن البيلماني -بفتح الموحدة واللام بينها تحتانية ساكنة -قال الذهبي: "ضعفوه"، قلت وسبب تضعيفه ما ذكره ابن حبان قال: "حدث عن أبيه بنسخة شبيهة بمائتي حديث كلها موضوعة".
وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث، من السابعة التقريب (ص ٣٠٧)، والمغني (٢/ ٦٠٣) والمجروحين (٢/ ٢٦٤) والجرح والتعديل (٧/ ٣١١).
(٥) من (د)، (ج).
(٦) من الأصل (١/ ٤٤٠) (ج)، وفي النسخ: حباب.
(٧) (د ت ق) يحيى بن أبي حية -بمهملة، وتحتانية- الكلبي، أبو جناب -بجيم ونون خفيفتين وآخره موحدة مشهور بها-، ضعفوه لكثرة تدليسه، مات سنة =
3 / 1095
مقدمة المصنف
مميزات الألفية
عنوان الشرح
حد علم الحديث، وموضوعه، وغايته
فائدة: في تعريف علم الحديث رواية، وعلم الحديث دراية