1035

بحر الذی زخر

البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر

ایڈیٹر

أبي أنس أنيس بن أحمد بن طاهر الأندونوسي

ناشر

مكتبة الغرباء الأثرية

پبلشر کا مقام

المملكة العربية السعودية

مألوف، ويستحسن أكثر من المشهور المعروف قال: "وأصحاب الحديث يعبرون عن المناكير بهذه العبارة، ولهذا قال شعبة بن الحجاج وقيل له [مالك] (١) لا تروي عن عبد الملك بن [أبي] (٢) سليمان وهو حسن الحديث؟ ! قال: من حسنه فررت" (٣).

(١) من (د).
(٢) (د)، (ج)، وفي بقية النسخ: بن سليمان.
(٣) أدب الإملاء والاستملاء (ص ٥٩)، وتهذيب الكمال (٥/ ق ٨٥٩/ أ)، وتهذيب التهذيب (٦/ ٣٩٧).
وقد كان شعبة يشهد له بالحفظ، فقد قل ابن مهدي عنه: "كان شعبة يعجب من حفظه، بل كان يصرح بأنه لا يستغني عن مروياته، فقد قال مرة: لو جاء عبد الملك بآخر مثله لرميت بحديثه". ويقال: إنه تركه لحديث الشفعة الذي تفرد به.
(قلت): وقد وثقه أحمد بن حنبل، وابن معين (في قول)، ويعقوب بن سفيان، وابن سعد، والنسائي، والترمذي، وابن عمار الموصلي، والعجلي.
وقال الساجي: "صدوق".
وقال أبو زرعة: "لا بأس به".
(قلت): والذي تبين لي بعد دراسة حال عبد الملك هذا، أنَّ هناك أربعة أقوال فيه:
١ - الذين وثقوه.
٢ - الذين قالوا: "صدوق أو لا بأس به" (مع إثبات أوهام له).
٣ - الذين ضعفوه.
٤ - ثم من جمع بين التوثيق والتصديق (وهو أحد الأقوال المروية عن ابن معين أنه قال: "ثقة صدوق". =

3 / 1068