«لما خرجوا بِنَعْش ابن عباس جاء طائر أبيض عظيم من قبل «وج» (١) حتى خالط أكفانه، ولم يدر أين ذهب فكانوا يرون أنه عِلْمُه».
وقال المدائني: توفي عبد الله بن عباس بالطائف فجاء طائر أبيض فدخل بين النعش والسرير فلما وضع في قبره سمعنا قائلًا يقول: ﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ، ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً، فَادْخُلِي فِي عِبَادِي، وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾ [الفجر: ٢٧ - ٣٠].
تتمة: في وقت وفاته أقوال سنة خمس وستين، وقيل: سنة سبع وستين، وقيل: سنة ثمان وستين، وهو الصحيح في قول الجمهور، واتفقوا على أنه مات بالطائف.
(١) «معجم البلدان»: (٥/ ٣٦١).
1 / 139
المقدمة
شكر وعرفان
١ - باب ما جاء في خلق رسول الله ﷺ
٢ - باب ما جاء في خاتم النبوة
٣ - باب ما جاء في شعر رسول الله ﷺ
٤ - باب ما جاء في ترجل رسول الله ﷺ
٥ - باب ما جاء في شيب رسول الله ﷺ
٦ - باب ما جاء في خضاب رسول الله ﷺ
٧ - باب ما جاء في كحل رسول الله ﷺ
٨ - باب ما جاء في لباس رسول الله ﷺ
٩ - باب ما جاء في عيش رسول الله ﷺ
١٠ - باب ما جاء في خف رسول الله ﷺ
١١ - باب ما جاء في نعل رسول الله ﷺ
١٢ - باب ما جاء في خاتم رسول الله ﷺ
١٣ - باب ما جاء في تختم رسول الله ﷺ
١٤ - باب ما جاء في صفة سيف رسول الله ﷺ
١٥ - باب ما جاء في درع رسول الله ﷺ
١٦ - باب ما جاء في مغفر رسول الله ﷺ
١٧ - باب ما جاء في عمامة رسول الله ﷺ
١٨ - باب ما جاء في إزار رسول الله ﷺ
١٩ - باب ما جاء في مشية رسول الله ﷺ
٢٠ - باب ما جاء في تقنع رسول الله ﷺ
٢١ - باب ما جاء في جلسة رسول الله ﷺ
٢٢ - باب ما جاء في تكأة رسول الله ﷺ
٢٣ - باب ما جاء في اتكاء رسول الله ﷺ
٢٤ - باب صفة أكل رسول الله ﷺ
٢٥ - باب ما جاء في صفة خبز رسول الله ﷺ
٢٦ - باب صفة إدام رسول الله ﷺ
٢٧ - باب وضوء رسول الله ﷺ عند الطعام
٢٨ - باب ما جاء في قول رسول الله ﷺ [قبل الطعام وعند الفراغ منه]