254

صفات الله الواردة في الكتاب والسنة

صفات الله الواردة في الكتاب والسنة

ناشر

الدرر السنية

ایڈیشن

الثالثة

اشاعت کا سال

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٦ م

پبلشر کا مقام

دار الهجرة

الناس في الفاعل والمفعول والفعل فقالت القدرية الأفاعيل كلها من البشر ليست من الله، وقالت الجبرية الأفاعيل كلها من الله، وقالت الجهمية الفعل والمفعول واحد لذلك قالوا لكن مخلوق، وقال أهل العلم التخليق فعل الله وأفاعيلنا مخلوقة لقوله تعالى: ﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوْ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ - أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَق َ﴾ يعني السِّرَّ والجهرَ من القول ففعل الله صفة الله والمفعول غيره»
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في (مجموع الفتاوى) (٣/١٤): «ووصف نفسه بالعمل فقال ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ﴾ ووصف عبده بالعمل فقال ﴿جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ وليس العمل كالعمل» اهـ.
الْعَيْنُ
صفةٌ ذاتيةٌ خبريَّةٌ ثابتةٌ لله ﷿ بالكتاب والسنة، وأهل السنة والجماعة يعتقدون أنَّ الله يبصر بعين، كما يعتقدون أن، الله ﷿ له عينان تليقان به؛ ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ .
؟ الدليل من الكتاب:
١- قوله تعالى: ﴿وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا﴾ [هود: ٣٧] .
٢- وقوله: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ [طه: ٣٩]

1 / 260