97At-Tawhid for Beginners and Youthالتوحيد للناشئة والمبتدئينAbdulaziz bin Muhammad Al Abdul Latif عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف ناشروزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشادایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٢٢هـپبلشر کا مقامالمملكة العربية السعوديةاصنافSalafism and Wahhabism•علاقےسعودی عرب•سلطنتیں اور عہدآل سعود (نجد، حجاز، جدید سعودی عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-الجنة، ومن هو منهم من أهل النار.قال الله تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾ [الحشر: ٢٢] (١) .وقال تعالى: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾ [الطلاق: ١٢] (٢) .الثاني: الإيمان بكتابة ذلك، وأنه تعالى قد كتب جميع ما سبق به عِلْمُه أنه كائن في اللوح المحفوظ.ودليلُه قوله تعالى: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا﴾ [الحديد: ٢٢] (٣) .وقول النبي ﷺ: «كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة» (٤) .الأمر الثالث: الإيمان بمشيئة الله النافذة التي لا يردُّها شيء، وقدرته التي لا يعجزها شيء، فجميع الحوادث وقعت بمشيئة الله وقدرته، ما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن.(١) سورة الحشر آية: ٢٢.(٢) سورة الطلاق آية: ١٢.(٣) سورة الحديد آية: ٢٢.(٤) أخرجه مسلم.1 / 102کاپیاشتراکAI سے پوچھیں