سئلت عائشة ﵂ عن خلق النبي ﷺ، فقالت: «كان خلقه القرآن» (١) .
ومعنى الحديث: أن الرسول ﷺ هو التطبيق العملي لأحكام القرآن وشرائعه، فقد حقق ﷺ كمال الاتباع لهدي القرآن، ومن يتعيّن علينا الاقتداء برسول الله ﷺ، فهو القدوة الحسنة لكل واحد منا، كما قال سبحانه: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ [الأحزاب: ٢١] (٢) .
د - تحريف الكتب السابقة: أخبرنا الله تعالى في القرآن الكريم أن أهل الكتاب من اليهود