99Aslah al-Adyan lil-Insaniyyah Aqeedah wa Shari'ahأصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةAhmad bin Abdul Ghafour Attar - 1411 ہجریأحمد بن عبد الغفور عطار - 1411 ہجریناشرغير معروفاصنافcomparative religionIslam•علاقےسعودی عرب•سلطنتیں اور عہدآل سعود (نجد، حجاز، جدید سعودی عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-ہاشمی شریف (مکہ، حجاز، زرخیز ہلال), ۱۲۵۳-۱۳۴۴ / ۱۸۲۷-۱۹۲۵والسنة الغراء، وليس بدعًا بين الدساتير التي يراد منهاصلاح المجتمع وحمايته وحراسته وبناؤه على أسس القيمالرفيعة.ومزية دستور الإسلام دون كل دساتير العالم أنهنظيف وطاهر وإنساني في ظاهره وباطنه، وما يستطيعأحدٌ أن يشكَّ في صلاحه لكل مجتمع في كلِّ عصر، فكلهذه المبادئ بلغت في الإنسانية والكمال المرتبة التي لايصل إليها غيرها.وليس من المستطاع إضافة أي جديد إلى نصوصدستور الإسلام التي جاءت في الكتاب والسنة.وهذا ينتقل بنا إلى تقرير حقيقة أخرى وهي أنهليس في المستطاع إضافة جديد إلى رسالة محمد عليه الصلاةوالسلام سواء في مجال العقيدة أم في مجال الشريعة.ومن هنا يثبت أن رسالة محمد ﷺخاتمة الرسالات، وأن كل محمدًا خاتم الرسل جميعًا،وأن الإسلام خاتم الأديان.وما دام الإسلام دينًا كاملًا عفيدة وشريعة فالكماليقتضي أن يكون الختام لا يعقبه ما هو خير منه، لأنه لاوجود لخير من الكامل، ولا مثله؛ لأنه تكرار لا حاجةإليه، ولا أقل منه، لأن الناقص حينئذ يكون عبثًا،1 / 117کاپیاشتراکAI سے پوچھیں