88Aslah al-Adyan lil-Insaniyyah Aqeedah wa Shari'ahأصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةAhmad bin Abdul Ghafour Attar - 1411 ہجریأحمد بن عبد الغفور عطار - 1411 ہجریناشرغير معروفاصنافcomparative religionIslam•علاقےسعودی عرب•سلطنتیں اور عہدآل سعود (نجد، حجاز، جدید سعودی عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-ہاشمی شریف (مکہ، حجاز، زرخیز ہلال), ۱۲۵۳-۱۳۴۴ / ۱۸۲۷-۱۹۲۵(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) ويدخل في العالمين:الحيوان، والنبات.وأنَّى اتجه الإنسان وجد إنسانية الإسلام، وجدها فيكل دقيق وجليل منه، فقد ظهر الإسلام في بيئة قائمة علىالعصبية والقومية، وكان لهما مطلق السلطان، وكان للدموالنسب أعظم شأن، ومحمد نفسه من أعظم نسب، وبلغبالعرب التعصب إلى حد إطلاقه على كل أجناس البشرالعجم يقابل العرب، تقريرًا منهم بهبوط غيرهم وعلوهموحدهم.وكان بوسع رسول الإسلام أن ينتفع بهذه العصبية فينصر دعوته، ولكنه لا يتخذ ما حُرِّم وسيلة إلى غايته، لأنالغاية الشريفة تحتم أن تكون الوسيلة شريفة، ولهذا جابهمن أول دعوته العصبية والقومية، لأن الإسلام لم يكندينًا لقوم، بل دين الإنسانية كلها، وليس فيه فخربالأنساب، ولا مجد بالدم، بل الفخر كله للعمل الإنسانيالصالح الذي تلخصه كلمة التقوى، فقال الله في محكمكتابه: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) .وقال رسول الله ﷺ:" ليس لعربي على أعجمي فضل إلا بالتقوى".1 / 106کاپیاشتراکAI سے پوچھیں