84Aslah al-Adyan lil-Insaniyyah Aqeedah wa Shari'ahأصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةAhmad bin Abdul Ghafour Attar - 1411 ہجریأحمد بن عبد الغفور عطار - 1411 ہجریناشرغير معروفاصنافcomparative religionIslam•علاقےسعودی عرب•سلطنتیں اور عہدآل سعود (نجد، حجاز، جدید سعودی عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-ہاشمی شریف (مکہ، حجاز، زرخیز ہلال), ۱۲۵۳-۱۳۴۴ / ۱۸۲۷-۱۹۲۵الشمس أو الأرض على حالها وطبيعتها.ويدرك الإسلام أن جديدًا كثيرًا من الأحكاموالأشياء سيجدُّ على البشرية فوضع الأصول التي لا يعتريهاالتغيير، ووضع لا يجدُّ قواعد وأصولًا، وجعل بابالاجتهاد مفتوحًا على الدوام، فيضع الإنسان للجديد مايناسبه ويصلح له، دون أن يكون هذا الجديد الموضوع منقبل الفكر الإنساني الطُّلعة العبقري إضافة إلى الأصولالثابتة، بل هو فرع يصدر عنها، وموصول بها.قد تحتاج المدينة إلى طريق تمهده، فتدعو الحاجةعندما تتسع المدينة وتكبر إلى مدِّ الطريق، وقد يكون مايضاف إلى الطربق القديم أكثر طولًا وعرضًا، وما يسمىهذا الجديد المضاف بديلًا عنه ولا نقصًا فيه، لأنه مدٌّاقتضته الحاجة، كذلك الجديد من الأحكام.وأصول الشريعة الإسلامية تفتح الباب لاستقبال كلجديد، وسيرى القارئ في الفصل المعقود بعنوان" وفاء الفقه الإسلامي لهذا العصر وكل عصر "مصداق ذلك.وصلاح الشريعة الإسلامية لكل زمان ومكان أمرأثبته الواقع، فقد صلُحت لحكم الحجاز وجزيرة العرب،ولما اتسع الفتح الإسلامي ثبت صلاحها لأعظم الأقطار1 / 102کاپیاشتراکAI سے پوچھیں