440The Original Description of the Prophet's Prayer ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - 1420 ہجریناصر الدين الألباني - 1420 ہجریناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعایڈیشنالأولى ١٤٢٧ هـاشاعت کا سال٢٠٠٦ مپبلشر کا مقامالرياضاصنافEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•علاقےشاماردنالبانیاومرة " صلى الصبح بمكة؛ فاستفتح سورة ﴿المُؤْمِنِين﴾ (٢٣: ١١٨)، حتىجاء ذكر موسى وهارون - أو: ذكر عيسى (١) . شك بعض الرواة -؛ أخذتهسَعْلَة (٢)؛ فركع " (٣) .(١) أما ذكر موسى؛ فهو في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَاوَسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾ . وأما عيسى؛ ففي الآية التي بعد هذه بأربع آيات، وهي: ﴿وَجَعَلْنَا ابْنَمَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾ .(٢) بفتح أوله من السعال، ويجوز الضم، واستُدِل به على أن السعال لا يبطلالصلاة. قال الحافظ (٢/٢٠٣):" وهو واضح فيما إذا غلبه ". قال:" ويؤخذ منه أن قطع القراءة لعارض السعال ونحوه أولى من التمادي في القراءة معالسعال والتنحنح، ولو استلزمَ تخفيفَ القراءة فيما استُحِب فيه تطويلُها ". وقال النوويفي " شرح مسلم ":" وفي الحديث جواز قطع القراءة، والقراءة ببعض السورة، وهذا جائز بلا خلاف، ولا كراهةفيه؛ إن كان القطع لعذر، وإن لم يكن له عذر؛ فلا كراهة فيه أيضًا، ولكنه خلاف الأولى.هذا مذهبنا ومذهب الجمهور، وبه قال مالك في رواية عنه، والمشهور عنه كراهته ".قلت: والحديث لا يرِد عليه؛ لأنه كان لضرورة، وإنما يرِد عليه ما سيأتي في (سنةالصبح) و(صلاة المغرب) من اقتصاره ﷺ على بعض السورة.(٣) هو من حديث عبد الله بن السائب ﵁ قال:صلى لنا النبي ﷺ الصبح بمكة، فاستفتح سورة ﴿المُؤْمِنِين﴾ حتى جاء ذكر موسىوهارون - أو: ذكر عيسى. شك بعض الرواة - أخذَتِ النبيَّ ﷺ سعلة؛ فركع.أخرجه مسلم (٢/٢٩)، والنسائي (١/١٥٦)، وابن ماجه (١/٢٧٣)، والطحاوي2 / 442کاپیاشتراکAI سے پوچھیں