397The Original Description of the Prophet's Prayer ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - 1420 ہجریناصر الدين الألباني - 1420 ہجریناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعایڈیشنالأولى ١٤٢٧ هـاشاعت کا سال٢٠٠٦ مپبلشر کا مقامالرياضاصنافEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•علاقےشاماردنالبانیاوكان تارة يقسمها في ركعتين (*) .وتارة يعيدها كلها في الركعة الثانية (١) .وكان أحيانًا يجمع في الركعة الواحدة بين السورتين أو أكثر (٢) .القراءة، وبضم السورة إلى الأخرى -؛ كانت أفضل عند الله تعالى.فإن لم نذهب إلى هذا المعنى الذي اخترناه، وذهبنا إلى المعنى الأول؛ تعارضقوله ﷺ هذا مع الحديث الذي نتكلم عليه، وقد تقرر في الأصول أنه: يجب الجمع بينالحديثين الصحيحين ما أمكن ذلك. وهذا لا يمكن إلا بهذا الوجه. والله تعالى أعلم.(*) كتب الشيخ ﵀ هنا ملاحظة لنفسه: " انظر " المجمع " (٢/٢٧٤) ".وخرَّجه في " صفة الصلاة " المطبوع؛ فقال:" [رواه] أحمد، وأبو يعلى من طريقين. وانظر: (القراءة في صلاة الفجر) [ص ٤٣٠] ".(١) ﴿كما فعل في صلاة الفجر، ويأتي قريبًا [ص ٤٣٥]﴾ .(٢) سيأتي توضيح ذلك وتخريجه قريبًا. قال أبو عبيد:" والذي عليه أمر الناس: أن الجمع بين السور في الركعة حسن غير مكروه، وهذاالذي فعله عثمان بن عفان، وتميم الداري، وغيرهما؛ هو من وراء كل جمع. إلا أنالذي أختار من ذلك: أن لا يقرأ القرآن في أقل من ثلاث؛ للأحاديث التي رويت عنالنبي ﷺ وأصحابه من الكراهة لذلك ".ذكره ابن نصر في " قيام الليل " (٦٢) . قال الحافظ (٢/٢٠٤):" وقد نقل البيهقي في " مناقب الشافعي " عنه أن الجمع بين السور مستحب ".وروى أحمد (٢/١٣ و٥/٦٦)، والبيهقي (٢/٦٠)، والطحاوي (١/٢٠٥) عن نافع قال:ربما أَمَّنَا ابن عمر بالسورتين والثلاث في الفريضة.1 / 399کاپیاشتراکAI سے پوچھیں