345The Original Description of the Prophet's Prayer ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - 1420 ہجریناصر الدين الألباني - 1420 ہجریناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعایڈیشنالأولى ١٤٢٧ هـاشاعت کا سال٢٠٠٦ مپبلشر کا مقامالرياضاصنافEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•علاقےشاماردنالبانیا.............................................................................." الحسن مختلف في سماعه من سمرة، وقد سمع منه حديثًا واحدًا، وهو حديثالعقيقة ".قلت: والحسن - على جلالته ومنزلته في العلم -: مشهور بالتدليس والإرسال؛ولذلك فالقواعد الحديثية تقتضي أن لا يحتج بشيء من حديثه عن سمرة وغيره، إلا بماصرح فيه بالتحديث، وقد تأملت جميع طرق هذا الحديث - فيما لدي من كتب السنةالمطهرة -؛ فلم أجده إلا معنعنًا؛ غير مصرح بسماعه له من سمرة، وقد جهدت أن أجدله شاهدًا - ولو بإسناد فيه ضعف -؛ فلم أجد. ولذلك فهو غير حجة عندي، وإن حسنه -الترمذي وغيره! ولذلك جرَّدت الكتاب منه، على أن الحديث قد اضطرب فيه في محلالسكتة الثانية - كما أشار شيخ الإسلام إلى ذلك -، وإليك توضيح ذلك باختصار:اعلم أن الحديث رواه عن الحسن أربعة من الثقات؛ وهم: يونُس بن عُبيد، وقتادة،وأشعث الحُمْراني، وحُميد الطويل، وقد اتفقوا جميعًا على أن محلها بعد القراءة؛ قبلالركوع، إلا أن يونس وقتادة اختلف عليهما في ذلك؛ فقيل عنهما: إنها قبل الركوع.وقيل: إنها بعد ﴿الفَاتِحَة﴾؛ قبل السورة. ولا شك أن رواية أشعث وحميد التي لميختلف عليهما فيها أصح وأولى؛ لا سيما وقد وافقهما الآخران في رواية على ذلك.ومن شاء التفصيل؛ فعليه مراجعة رسالة " الصلاة " لابن القيم، و" تعليقاتنا الجياد "على كتابه " زاد المعاد ".ثم قال شيخ الإسلام:" ومعلوم أن النبي ﷺ لو كان يسكت سكتةً تتسع لقراءة ﴿الفَاتِحَة﴾؛ لكان هذا مماتتوافر الهمم والدواعي على نقله، فلما لم ينقل هذا أحد؛ عُلم أنه لم يكن، وأيضًا فلوكان الصحابة كلهم يقرؤون ﴿الفَاتِحَة﴾ خلفه؛ إما في السكتة الأولى، وإما في الثانية؛لكان هذا مما تتوافر الهمم والدواعي على نقله؛ فكيف ولم ينقل أحد عن أحد من1 / 347کاپیاشتراکAI سے پوچھیں