34The Original Description of the Prophet's Prayer ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - 1420 ہجریناصر الدين الألباني - 1420 ہجریناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعایڈیشنالأولى ١٤٢٧ هـاشاعت کا سال٢٠٠٦ مپبلشر کا مقامالرياضاصنافEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•علاقےشاماردنالبانیاترك الأَتْباع بعضَ أقوالِ أئمتِهِم اتباعًا لِلسُّنَّةِولذلك كله كان أتباع الأئمة ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ. وَقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾(الواقعة: ١٣ - ١٤) لا يأخذون بأقوال أئمتهم كلها؛ بل قد تركوا كثيرًا منها لمَّاظهر لهم مخالفتها للسنة، حتى إن الإمامين: محمد بن الحسن، وأبا يوسفرحمهما الله قد خالفا شيخهما أبا حنيفة (في نحو ثلث المذهب) (١)، وكتبالفروع كفيلة ببيان ذلك، ونحو هذا يقال في الإمام المُزَّني (٢)، وغيره من أتباعالشافعي وغيره، ولو ذهبنا نضرب على ذلك الأمثلة؛ لطال بنا الكلام، ولخرجنابه عما قصدنا إليه في هذا البحث من الإيجاز؛ فلنقتصر على مثالين اثنين:١- قال الإمام محمد في " موطئه " (٣) (ص ١٥٨):" قال محمد: أما أبو حنيفة ﵀؛ فكان لا يرى في الاستسقاء(١) ابن عابدين في " الحاشية " (١/٦٢)، وعزاه اللكنوي في " النافع الكبير" (ص ٩٣)للغزالي.(٢) وهو القائل في أول " مختصره في فقه الشافعي " المطبوع بهامش " الأم " للإمام مانصه:" اختصرت هذا الكتاب من علم محمد بن إدريس الشافعي ﵀، ومن معنى قوله؛لأُقربه على من أراده، مع إعلامِه نهيَه عن تقليدِه وتقليدِ غيرهِ؛ لينظر فيه لدينه، ويحتاط فيهلنفسه ".(٣) وقد صرح فيه بمخالفة إمامه في نحو عشرين مسألة، نشير إلى مواطنها منه: (٤٢و٤٤ و١٠٣ و١٢٠ و١٥٨ و١٦٩ و١٧٢ و١٧٣ و٢٢٨ و٢٣٠ و٢٤٠ و٢٤٤ و٢٧٤ و٢٧٥ و٢٨٤و٣١٤ و٣٣١ و٣٣٨ و٣٥٥ و٣٥٦)؛ من " التعليق الممجد على موطأ محمد ".1 / 35کاپیاشتراکAI سے پوچھیں