333The Original Description of the Prophet's Prayer ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - 1420 ہجریناصر الدين الألباني - 1420 ہجریناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعایڈیشنالأولى ١٤٢٧ هـاشاعت کا سال٢٠٠٦ مپبلشر کا مقامالرياضاصنافEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•علاقےشاماردنالبانیا..............................................................................فثبت بذلك أن النهي كان بعد الرخصة، ولعل هذا هو وجه قول علمائنا بنسخ هذاالحديث - وإن كنت لم أقف على شيء من كلامهم في توجيه نسخه -، ويكون عليهالصلاة والسلام قد تدرج في النهي، ولم يفاجئهم بذلك؛ فنهاهم أولًا عن القراءة وراءهإلا بـ: ﴿الفَاتِحَة﴾، ثم نهاهم عن القراءة كلها، وذلك بمقتضى قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَالقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ . قال الشافعي في القديم:" فهذا عندنا على القراءة التي تسمع خاصة ". ويؤيد ذلك سبب نزول الآية؛ كماقال مجاهد:كان رسول الله يقرأ في الصلاة، فسمع قراءة فتى من الأنصار؛ فنزلت: ﴿وَإِذَا قُرِئَالقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا﴾ .أخرجه البيهقي (٢/١٥٥) وغيره.وقد قيل في سبب نزولها غير ذلك من الأقوال، ولكن ما ذكرنا أرجحُها؛ كما بينهأبو الحسنات اللكنوي في " إمام الكلام " (ص ٧٧ - ١٠١) . وقد بسط القول في هذاالكتاب على هذا الحديث تخريجًا، وتحقيقًا لفقهه، مع إنصاف؛ بما لا تجده في كتاب.فراجعه (١٨٧ - ٢١١) .وقد استفدنا منه بعض ما ذكرنا في هذا البحث. ومثله في التحقيق من الناحيةالفقهية العلامة الشيخ محمد أنور الكشميري في كتابه " فيض الباري على صحيحالبخاري " (٢/٢٧١ - ٢٨٠)، ولولا أن يطول البحث؛ لنقلت كلامه؛ فإنه غاية فيالتحقيق، وفيه شيء جديد لا تراه في الكتب المعروفة، لكن فيما ذكرناه عن ذلكالمحقق كفاية، وكلامه كان خلاصة كلام الكشميري هذا، وأظنه هو الكشميري نفسه،لكني وجدت كلامه معلقًا عندي في بعض التعليقات منسوبًا إليه غير مسمى، ولاأذكر الآن مصدره، وغالب ظني أنه في كتابه هذا المذكور. والله أعلم.1 / 335کاپیاشتراکAI سے پوچھیں