31The Original Description of the Prophet's Prayer ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - 1420 ہجریناصر الدين الألباني - 1420 ہجریناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعایڈیشنالأولى ١٤٢٧ هـاشاعت کا سال٢٠٠٦ مپبلشر کا مقامالرياضاصنافEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•علاقےشاماردنالبانیا١- " لا تقلدني، ولا تقلد مالكًا، ولا الشافعي، ولا الأوزاعي، ولا الثوري،وخذ من حيث أخذوا " (١) . وفي رواية:" لا تقلد دينك أحدًا من هؤلاء، ما جاء عن النبي ﷺ وأصحابه؛ فَخُذبه، ثم التابعين بَعْدُ؛ الرجلُ فيه مخيَّر ". وقال مرة:" الاتِّباع: أن يتبع الرجل ما جاء عن النبي ﷺ وعن أصحابه، ثم هو منبعد التابعين مخيّر " (٢) .٢- " رأي الأوزاعي، ورأي مالك، ورأي أبي حنيفة؛ كله رأي، وهوعندي سواء، وإنما الحجة في الآثار" (٣) .٣- " من رد حديث رسول الله ﷺ؛ فهو على شفا هَلَكة " (٤) .تلك هي أقوال الأئمة رضي الله تعالى عنهم في الأمر بالتمسكبالحديث، والنهي عن تقليدهم دون بصيرة، وهي من الوضوح والبيان بحيثلا تقبل جدلًا ولا تأويلًا.وعليه؛ فإن من تمسك بكل ما ثبت في السنة، ولو خالف بعض أقوال الأئمة؛لا يكون مباينًا لمذهبهم، ولا خارجًا عن طريقتهم؛ بل هو متبع لهم جميعًا،ومتمسك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها، وليس كذلك من ترك السنة الثابتةلمجرد مخالفتها لقولهم؛ بل هو بذلك عاصٍ لهم، ومخالف لأقوالهم المتقدمة، واللهتعالى يقول: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا(١) الفلاني (١١٣)، وابن القيم في " الإعلام " (٢/٣٠٢) .(٢) أبو داود في " مسائل الإمام أحمد " (ص ٢٧٦ و٢٧٧) .(٣) ابن عبد البر في " الجامع " (٢/١٤٩) .(٤) ابن الجوزي (ص ١٨٢) .1 / 32کاپیاشتراکAI سے پوچھیں