289The Original Description of the Prophet's Prayer ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - 1420 ہجریناصر الدين الألباني - 1420 ہجریناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعایڈیشنالأولى ١٤٢٧ هـاشاعت کا سال٢٠٠٦ مپبلشر کا مقامالرياضاصنافEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•علاقےشاماردنالبانیا..............................................................................سعيد المؤذن: ثنا فِطْر بن خليفة عن أبي الطُّفَيل عنهما. وقال:" صحيح الإسناد، ولا أعلم في رواته منسوبًا إلى الجرح ". وتعقبه الذهبي؛ فقال:" قلت: بل خبر واهٍ، كأنه موضوع؛ لأن عبد الرحمن صاحب مناكير، وسعيد: إنكان الكُرَيزي؛ فهو ضعيف، وإلا؛ فهو مجهول ". اهـ.ولذلك قال الحافظ في " الدراية " (٧١):" وإسناده ضعيف ". وعن الحاكم رواه البيهقي في " المعرفة " - بسنده ومتنه - وقال:" إسناده ضعيف ".قلت: فهذه الأحاديث الثلاثة؛ هي أصح ما ورد في الجهر بالبسملة وأصرحها، وقدظهر لك أنها ضعيفة كلها، إلا حديث أنس في بعض طرقه، لكن ليس فيه أنه كانيجهر بها في الصلاة؛ ولذلك قال ابن القيم في " الزاد " (١/٧٣):" وكان ﷺ يجهر بـ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ تارة، ويخفيها أكثر مما يجهربها، ولا ريب أنه لم يكن يجهر بها دائمًا في كل يوم وليلة؛ خمس مرات أبدًا، حضرًاوسفرًا، ويخفى ذلك على خلفائه الراشدين، وعلى جمهور أصحابه، وأهل بلده فيالأعصار الفاضلة؛ هذا من أمحل المحال حتى يحتاج إلى التشبُّث فيه بألفاظ مجملة،وأحاديث واهية؛ فصحيح تلك الأحاديث غير صريح، وصريحها غير صحيح ".قلت: وآخر كلامه يناقض أوله؛ لأنه إذا كان يرى - وهو الحق - أنه لا يصح حديثصريح في الجهر بها؛ فكيف يجزم بأنه ﷺ كان يجهر بها تارة؟!وقد كان شيخه ابن تيمية أدق منه في التعبير في هذا الموضع؛ حيث قال في" الفتاوى " (١/٧٩) في صدد هذا البحث:" ولكن يمكن أنه كان يجهر بها أحيانًا، أو أنه كان يجهر بها قديمًا ثم ترك ذلك؛1 / 291کاپیاشتراکAI سے پوچھیں