285The Original Description of the Prophet's Prayer ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - 1420 ہجریناصر الدين الألباني - 1420 ہجریناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعایڈیشنالأولى ١٤٢٧ هـاشاعت کا سال٢٠٠٦ مپبلشر کا مقامالرياضاصنافEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•علاقےشاماردنالبانیا..............................................................................الشاميون - كلهم: خلفاؤهم، وعلماؤهم - كان مذهبهم ترك الجهر بها. وما روي عن عمرابن عبد العزيز من الجهر بها باطل؛ لا أصل له. والأوزاعي - إمام الشام - مذهبه في ذلكمذهب مالك: لا يقرؤها سرًا، ولا جهرًا. قال شيخ الإسلام في " الفتاوى " (١/٨٥):" فهذه الوجوه وأمثالها إذا تدبرها العالم؛ قطع بأن حديث معاوية إما باطل لا حقيقةله، وإما مُغَيَّرٌ عن وجهه ". اهـ.فإذا كان هذا حالَ هذا الحديث - وهو أجود ما يعتمد عليه في هذه المسألة، كما قالالخطيب البغدادي فيما نقله عنه نصر المقدسي -؛ علمت حال الأحاديث الأخرى،وسيأتي الكلام عليها مفصلًا.الطريق الثانية: عن محمد بن المتوكل بن أبي السَّرِيِّ قال:صليت خلف المعتمر بن سليمان من الصلوات ما لا أحصيها؛ الصبح والمغرب، فكانيجهر بـ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ قبل ﴿فاتحة الكتاب﴾ وبعدها، وسمعت المعتمر يقول:ما آلو أن أقتدي بصلاة أبي. وقال أبي:ما آلو أن اقتدي بصلاة أنس بن مالك. وقال أنس:ما آلو أن أقتدي بصلاة رسول الله ﷺ.أخرجه الدارقطني (١١٦)، والحاكم (١/٢٣٣ - ٢٣٤)، وقال:" رواته عن آخرهم ثقات ". ووافقه الذهبي. وهو كما قالا، لكن لا يلزم منه أنهصحيح ثابت؛ لأن الصحة لا تثبت حتى ينتفي الشذوذ والعلة، ويثبت حفظ الراويوضبطه، وكل هذا غير متحقق هنا؛ فإن ابن أبي السَّرِيِّ هذا متكلَّم فيه من جهةحفظه، وفي " التقريب ":" صدوق، له أوهام كثيرة ". اهـ.1 / 287کاپیاشتراکAI سے پوچھیں