282The Original Description of the Prophet's Prayer ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - 1420 ہجریناصر الدين الألباني - 1420 ہجریناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعایڈیشنالأولى ١٤٢٧ هـاشاعت کا سال٢٠٠٦ مپبلشر کا مقامالرياضاصنافEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•علاقےشاماردنالبانیا.............................................................................." وقد احتج مسلم بعبد المجيد بن عبد العزيز، وسائر الرواة متفقٌ على عدالتهم، وهوعلة لحديث شعبة عن قتادة؛ فإن قتادة - على علو قدره - يدلس، ويأخذ من كل أحد ".كذا قال! وهو يشير بذلك إلى حديث أنس السابق في إسراره بالبسملة. وهذهالعلة ليست بشيء؛ لأن قتادة صرح بسماعه من أنس، فبطل ما أعله الحاكم به.ثم إن في كلامه مؤاخذاتٍ أخرى:الأولى: أن مسلمًا لم يحتج بعبد المجيد هذا؛ وإنما روى له مقرونًا بغيره - كما في" التهذيب " -. وقال الحافظ في " التقريب ":" صدوق يخطئ ".إلا أنه قد تابعه عبد الرزاق عند الدارقطني، والبيهقي.الثانية: أن عبد الله بن عثمان هذا؛ ليس متفقًا على الاحتجاج به - كما يفيدهكلام الحاكم -، والبخاري إنما أخرج له تعليقًا، ثم هو مختلف فيه - وإن كان مسلم قداحتج به -؛ فوثقه ابن معين، وغيره، والنسائي في رواية، وقال في أخرى:" ليس بالقوي ".ورُوي نحوُه عن ابن معين. وقال ابن عدي:" أحاديثه حسان ".قلت: والحق أنه ثقة حجة، وحديثه أقل أحواله أنه حسن يحتج به؛ إلا إذا خالفمن هو أقوى منه في الحديث، والواقع هنا كذلك؛ فقد سبق بيان أن الحديث رواه جمعٌعن جمعٍ عن أنس: أنه ﷺ كان يُسِرُّ بالبسملة.فكيف يروي أنس مثل حديث معاوية هذا محتجًا به، وهو مخالف لما رواه عنالنبي ﷺ، وعن الخلفاء الراشدين؟! ولم يُعرف عن أحد من أصحاب أنس المعروفين1 / 284کاپیاشتراکAI سے پوچھیں