256The Original Description of the Prophet's Prayer ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - 1420 ہجریناصر الدين الألباني - 1420 ہجریناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعایڈیشنالأولى ١٤٢٧ هـاشاعت کا سال٢٠٠٦ مپبلشر کا مقامالرياضاصنافEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•علاقےشاماردنالبانیاوبحمدك (١)، وتبارك (٢) اسمك، وتعالى جَدُّك (٣)، ولا إله غيرك ". ﴿وقال ﷺ:" إن أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد: (سبحانك اللهم! ...) " (٤)﴾ .وداود- كما في " المجموع " (٣/٣٢١) -، وحكاه الترمذي عن أكثر أهل العلم من التابعينوغيرهم. وقال أبو يوسف:" يجمع بين هذا، وبين: " وجهت ... " على حديث ابن عمر ".ولو صح؛ لكان القول به متجهًا. والله أعلم.(١) أي: أُسَبِّحُكَ تسبيحًا؛ بمعنى: أنزهك تنزيهًا من كل النقائص.و(بحمدك): أي: ونحن متلبسون بحمدك.(٢) أي: كثرت بركة اسمك؛ إذ وجد كل خير من ذكر اسمك. وقيل: تعظمذاتك. وهو على حقيقته؛ لأن التعظيم إذا ثبت لأسمائه تعالى؛ فأولى لذاته. ونظيره:قوله تعالى: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ . كذا في " المرقاة " (١/٥١٥) .(٣) أي: علا جلالك وعظمتك.قلت: وأما زيادة: (جَلَّ ثناؤك)؛ فلم نجد لها أصلًا في شيء من طرق الحديث.وقد اشتهر أنها تقال في الاستفتاح في صلاة الجنازة، لكن الاستفتاح فيها لم يرد بهنص مطلقًا. حتى قال النووي في " المجموع " (٣/٣١٩):" إن الأصح أنه لا يستحب في صلاة الجنازة؛ لأنها مبنية على الاختصار ".(٤) ﴿رواه ابن منده في " التوحيد " (١٢٣/٢) بسند صحيح.ورواه النسائي في " اليوم والليلة " موقوفًا ومرفوعًا، كما في " جامع المسانيد " لابنكثير (ج ٣/ قسم ٢/ ورقة ٢٣٥/٢) .ثم رأيته في " النسائي " (رقم ٨٤٩ و٨٥٠)، فخرجته في " الصحيحة " (٢٩٣٩)﴾ .1 / 258کاپیاشتراکAI سے پوچھیں