248The Original Description of the Prophet's Prayer ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - 1420 ہجریناصر الدين الألباني - 1420 ہجریناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعایڈیشنالأولى ١٤٢٧ هـاشاعت کا سال٢٠٠٦ مپبلشر کا مقامالرياضاصنافEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•علاقےشاماردنالبانیا٣- مثله دون قوله: " أنت ربي، وأنا عبدك ... " إلخ، ويزيد:" اللهم! أنت الملك، لا إله إلا أنت، سبحانك وبحمدك ".أنه لم يرد في طريق من طرق الحديث التصريح بأنه كان يقول ذلك في صلاة التطوع؛اللهم! إلا في حديث محمد بن مسلمة الآتي بعد هذا.وقد ذهب إلى الاستفتاح بهذا النوع الشافعي وأصحابه، وذكروا أنه أفضل الأنواععندهم، ويليه حديث أبي هريرة المذكور سابقًا. وذكروا أيضًا أنه يأتي بتمامه لا يغادرمنه شيئًا. وقد ذكرنا نص الشافعي في ذلك. ومع هذا، فلا تكاد تجد أحدًا من أتباعهيفعل ذلك؛ بل ولا يحفظه؛ بل ترى كثيرًا منهم يتركون الاستفتاح مطلقًا! وهذا منتساهلهم بالسنن وإعراضهم عن هديه ﷺ.وأما علماؤنا؛ فمنهم من ذهب إلى مشروعية الاستفتاح بهذا النوع أحيانًا - كماسبق -؛ خلافًا لما هو المشهور عنهم: أنه لا يوجه! كما في " شرح الوقاية ". وقد تعقبه أبوالحسنات بقوله:" وقد ثبت ذلك عن رسول الله في " صحيح البخاري "، و" سنن ابن ماجه " ... " إلخ.وقوله: " صحيح البخاري ".. سبق قلم منه، والصحيح أنه في " صحيح مسلم ".واختار بعض المتأخرين قراءة هذا الدعاء قبل التحريمة؛ ليكون أبلغ في إحضارالقلب، وجمع العزيمة؛ كما ذكره في " النهاية "، و" البناية " وغيرهما. قال أبو الحسنات:" لكن هذا مما لا أصل له في السنة، وإنما الثابت في الأحاديث التوجُّه في الصلاة،لا قبلها " - كما ذكره علي القاري في " شرح الحصن الحصين " -.٣- أخرجه النسائي فقال (١/١٤٣): أخبرنا يحيى بن عثمان الحِمْصي قال: ثناابن حِمْيَر قال: ثنا شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر - وذكر آخر قبله - عنعبد الرحمن بن هُرْمُز الأعرج عن محمد بن مسلمة:1 / 250کاپیاشتراکAI سے پوچھیں