238The Original Description of the Prophet's Prayer ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - 1420 ہجریناصر الدين الألباني - 1420 ہجریناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعایڈیشنالأولى ١٤٢٧ هـاشاعت کا سال٢٠٠٦ مپبلشر کا مقامالرياضاصنافEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•علاقےشاماردنالبانیاباعد بيني وبين خطاياي (١)؛ كما باعدت بين المشرق والمغرب. اللهم!نَقِّنِي (٢) من خطاياي؛ كما يُنَقَّى الثوب الأبيض من الدنسِ. اللهم!اغسلني من خطاياي بالماء والثَّلْج والبَرَدِ (٣) "، وكان يقوله في الفرض.وهو أصح أدعية الاستفتاح سندًا (٤) .وهي سنن ثابتة متواترة عنه ﷺ، والظاهر أنها لم تبلغ الإمام مالكًا ﵀، أوبلغته؛ ولكن لم يأخذ بها لسبب عنده.وأما أنت أيها المالكي! فلا يمنعك التعصب لمذهبك من الأخذ بها؛ فإنه لا عذر لكفي ذلك أبدًا.(١) أي: بين أفعالٍ لو فعلتها تصير خطايا. فالمطلوب الحفظ، وتوفيق الترك. أو:بين ما فعلتها من الخطايا. والمطلوب المغفرة.وأمثال هذا السؤال منه ﷺ من باب إظهار العبودية وتعظيم الربوبية، وإلا؛ فهو- مع عصمته - مغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.(٢) بالتشديد؛ أي: طهرني منها بأتم وجه وأوكده.(٣) بفتح الراء: حَبُّ الغمام؛ أي: بأنواع المطهرات. والمراد مغفرة الذنوب، وسترهابأنواع الرحمة والألطاف.قيل: والخطايا لكونها مؤدية إلى نار جهنم نزلت منزلتها؛ فاستُعمل في محوها منالمبردات ما يستعمل في إطفاء النار. ذكره السندي.(٤) ذكر ذلك الحافظ في " الفتح " (٢/١٨٣)، وسبقه إليه شيخ الإسلام ابن تيمية﵀ في رسالة " تنوع العبادات " (٨٥)، وقال (٨٧):" ومع هذا؛ فعامة العلماء من الصحابة ومن بعدهم يستحبون الاستفتاح بغيره، كمايستحب جمهورهم الاستفتاح بقوله: " سبحانك اللهم! ... "، وسبب ذلك هو: أن1 / 240کاپیاشتراکAI سے پوچھیں