22The Original Description of the Prophet's Prayer ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - 1420 ہجریناصر الدين الألباني - 1420 ہجریناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعایڈیشنالأولى ١٤٢٧ هـاشاعت کا سال٢٠٠٦ مپبلشر کا مقامالرياضاصنافEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•علاقےشاماردنالبانیافحسبي أنني معتقد إن ذلك هو الطريق الأقوم، الذي أمر الله تعالى به المؤمنين،وبيَّنه نبينا محمد سيد المرسلين، وهو الذي سلكه السلف الصالح من الصحابةوالتابعين ومن بعدهم، وفيهم الأئمة الأربعة - الذين ينتمي اليوم إلى مذاهبهمجمهور المسلمين -، وكلهم متفق على وجوب التمسك بالسنة، والرجوع إليها، وترككل قول يخالفها، مهما كان القائل عظيمًا؛ فإن شأنه ﷺ أعظم، وسبيله أقوم.ولذلك فإني اقتديت بهداهم، واقتفيت آثارهم، وتبعت أوامرهمبالتمسك بالحديث؛ وإن خالف أقوالهم، ولقد كان لهذه الأوامر أكبر الأثر فينهجي هذا النهج المستقيم، وإعراضي عن التقليد الأعمى. فجزاهم الله تعالىعني خيرًا.أقوال الأئمة في اتِّباعِ السُّنَّةِ وتَركِ أقوالِهم المخالفَةِ لَهاومن المفيد أن نسوق هنا ما وقفنا عليه منها أو بعضها، لعلَّ فيها عظةًوذكرى لمن يقلدهم - بل يقلد من دونهم بدرجات - تقليدًا أعمى (١)، ويتمسكبمذاهبهم وأقوالهم؛ كما لو كانت نزلت من السماء، والله ﷿ يقول: ﴿اتَّبِعُوامَا أُنْزِلَ إِلَيْكُم مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ﴾ [الأعراف: ٣] .١- أبو حَنِيفة ﵀:فأولهم الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت ﵀، وقد روى عنهأصحابه أقوالًا شتى، وعبارات متنوعة؛ كلها تؤدي إلى شيء واحد وهو:وجوب الأخذ بالحديث، وترك تقليد آراء الأئمة المخالفة له:(١) وهذا التقليد هو الذي عناه الإمام الطحاوي حين قال:" لا يقلد إلا عصبي أو غبي ". نقله ابن عابدين في " رسم المفتي " (ص ٣٢ ج ١) من" مجموعة رسائله ".1 / 23کاپیاشتراکAI سے پوچھیں