200The Original Description of the Prophet's Prayer ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - 1420 ہجریناصر الدين الألباني - 1420 ہجریناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعایڈیشنالأولى ١٤٢٧ هـاشاعت کا سال٢٠٠٦ مپبلشر کا مقامالرياضاصنافEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•علاقےشاماردنالبانیاو" كان يجعلهما حذو مَنْكِبَيْهِ (١)، وربما رفعهما حتى يُحاذي بهما [فروع]أذنيه " (٢) .(١) هكذا قال عبد الله بن عمر - وتقدم حديثه قريبًا (ص ١٩٣) -، وكذلك قال أبوحميد الساعدي في عشرة من أصحاب النبي ﷺ كما تقدم في حديثهم (ص ١٩٧)- وفي الباب عن علي- وقد تقدم (ص ١٨٠) - برواية أهل " السنن " وغيرهم، إلا الترمذي.وقد أخرجه هو أيضًا (٢/٢٥١ - ٢٥٢ - طبع بولاق)، وقال:" حسن صحيح ".وعن أبي هريرة بإسناد ضعيف - وقد مضى (ص ١٩٣) -؛ لكن رواه أبو داود بلفظآخر بإسناد صحيح - كما سيأتي في (الرفع من الركوع) [ص ٦٧٤]-.وفي هذه الأحاديث: أن الرفع يكون حذو المنكبين، والمراد أن تحاذي راحتاهمنكبيه. وبه قال عمر بن الخطاب وابنه وأبو هريرة - كما ذكره البيهقي -، وهو قولالشافعي في " الأم " - وقد ذكرنا نص كلامه فيما سبق (ص ١٩٦) -، وإليه ذهبأصحابه، وهو مذهب مالك، وأحمد، وإسحاق، وابن المنذر - كما في " المجموع "(٣/٣٠٧) -. وذهب أبو حنيفة إلى أنه يكون حذو أذنيه، ودليله ما سيأتي.وعن أحمد رواية: أنه يتخير بينهما، ولا فضيلة لأحدهما على الآخر. وحكاه ابنالمنذر عن بعض أهل الحديث، واستحسنه.قلت: وهذا هو الحق؛ فالكل سنة، وإليه مال كثير من علمائنا المحققين؛ كعليالقاري، والسندي الحنفي، ويأتيك نص كلامه في ذلك قريبًا.(٢) قاله مالك بن الحويرث.أخرجه مسلم، وأصحاب " السنن " وغيرهم - وقد تقدم لفظه قريبًا (ص ١٩٨) -.1 / 202کاپیاشتراکAI سے پوچھیں