198The Original Description of the Prophet's Prayer ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - 1420 ہجریناصر الدين الألباني - 1420 ہجریناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعایڈیشنالأولى ١٤٢٧ هـاشاعت کا سال٢٠٠٦ مپبلشر کا مقامالرياضاصنافEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•علاقےشاماردنالبانیا.............................................................................." وأخطأ يحيى بن اليمان في هذا الحديث ".قلت: ظاهر كلام ابن أبي حاتم في " العلل " (١/١٦١ - ١٦٢) أن ابن اليمان لميتفرد بهذا اللفظ؛ فقال:" سألت أبي عن حديث رواه شَبَابَةُ عن ابن أبي ذئب عن سعيد بن سمعان عنأبي هريرة قال: كان رسول الله ﷺ إذا افتتح الصلاة؛ نشر أصابعه نشرًا؟ قال أبي: إنماروى على هذا اللفظ يحيى بن يمان؛ ووهم، وهذا باطل ". وقال في موضع آخر (١/٩٨):" إنما أراد: كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة؛ رفع يديه مدًا. كذا رواه الثقاتمن أصحاب ابن أبي ذئب ". اهـ.فإذا ثبت أن شبابة رواه مثل رواية ابن اليمان؛ فهو متابع قوي ليحيى؛ لأن شبابةثقة حافظ من رجال الشيخين، وما روياه موافق في المعنى - بل ومفسر - لما رواه الثقاتعن ابن أبي ذئب؛ لأن النشر ضِدُّ الطَيِّ، وهو بمعنى المد في هذا المقام، لا فرق بينهما - كماقال بعض المعاصرين من المحققين -؛ ولذلك جعل الحاكم هذه الرواية مفسرة للرواية الأولى.هذا، وفي لفظ لأحمد، والحاكم، وهو رواية النسائي:ثلاث كان رسول الله ﷺ يعمل بهن قد تركهن الناس: كان يرفع يديه مدًا إذادخل في الصلاة، ويكبر كلما ركع ورفع، والسكوت قبل القراءة؛ يسأل الله من فضله.قال السندي:" والحديث يدل على أن الناس تركوا بعض السنن وقت الصحابة؛ فينبغي الاعتمادعلى الأحاديث. والله تعالى أعلم ".ولابن أبي ذئب فيه شيخ آخر باللفظ الأول؛ فقال الطيالسي (٣٣٤): ثنا ابن أبيذئب عن محمد بن عمرو بن عطاء عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبي هريرة به.1 / 200کاپیاشتراکAI سے پوچھیں